كل صاحب شركة في الكويت يوصل لمرحلة يسأل فيها نفسه: أحتاج وكالة تسوي لي الشغل، ولا أوظف شخص داخل الشركة؟ السؤال صح، لأن الجواب مو واحد للكل. القرار الصحيح يبني على طبيعة الشغل، مدته، وكم تبي القرار يكون بيدك. بهذا المقال نفكك القرار خطوة خطوة بدون تعقيد.
الوكالة تعطيك فريق جاهز من أول يوم: مطور، مصمم، ومسؤول مشروع، بدون ما تتحمل تكاليف التوظيف كاملة. ثلاث حالات تكون فيها الوكالة أذكى قرار:
في هذي الحالات، الوكالة تختصر عليك وقت التوظيف والتدريب، وتعطيك خبرة من مشاريع ثانية شافتها قبلك.
إذا الحاجة يومية ومستمرة، التوظيف الداخلي غالباً أوفر على المدى الطويل. الموظف يعرف شركتك وعملاءك من الداخل، وقراره أسرع لأن ما فيه انتظار لعقد أو اجتماع. كمان المعرفة الداخلية تتراكم مع الوقت وما تطلع من الشركة لما ينتهي المشروع.
لكن قبل ما تقرر، احسب التكلفة الحقيقية مو بس الراتب. الراتب جزء من الصورة، ومعه تأمينات اجتماعية، تدريب، أدوات وبرامج، مكتب، ووقت إدارة. زد على ذلك فترة التوظيف نفسها ووقت الوصول للإنتاجية. مجموع هذي البنود يفرق كثير عن الرقم اللي بالعرض.
الوكالة تنجح أو تفشل حسب العقد وإدارة العلاقة، مو حسب اسم الشركة. قبل ما توقّع، حدد النطاق بدقة، واتفق على طريقة التسليم والمراجعة، ووثّق ملكية الملفات والكود.
هذي البنود تحميك من مفاجآت نهاية المشروع، وتخلي الخروج من العلاقة نظيف لو احتجت.
كثير من الشركات الصغيرة بالكويت تختار الطريق الوسط: موظف داخلي واحد يفهم الشركة ويدير الأولويات، ومعه وكالة تشتغل على المشاريع والاختصاصات النادرة. هذا المزيج يعطيك السرعة من الداخل والقدرة من الخارج، وتخلي الشركة تركز على عملها الأساسي. وهذي أخطاء تتكرر وتكلّف أصحاب الأعمال:
القرار الصحيح مو وكالة ولا وظيفة، بل وشو يحتاج شغلك هذا العام: مهارة نادرة، حاجة يومية، ولا الاثنين مع بعض. ابدأ من الحاجة، وبعدين اختر الشكل.
لو تبي رأي عملي في حالتك، فريق Q8DM يشتغل مع شركات الكويت من سنوات ويساعدك تحدد الطريق الأنسب لمشروعك. زورنا على https://q8dm.com وتكلم معنا.