انتقال الشركة إلى الأدوات السحابية مو مجرد شراء اشتراك وتوزيع كلمات مرور. الفرق الحقيقي يبان لما الموظف يعرف يستخدم الأداة صح، ويعرف حدودها. واجد شركات صغيرة ومتوسطة بالكويت اشتركت بأدوات مشاركة ملفات ومحاسبة وإدارة مشاريع، وبعد شهرين رجعت لطريقة الإيميل والملفات المتنقلة، والسبب عادة بسيط: ما في تدريب، بس رسائل وتعميمات. في هالمقال بنطرح خطة تدريب عملية، بدون تعقيد وبدون وعود مبالغ فيها.
أول خطوة مو التدريب نفسه، بل التخطيط. لا تدرّب الموظفين على خمس أدوات مرة وحدة. اختر أداة واحدة أو أداتين تكفون بها أهم ألم عندكم بالشغل اليومي.
اكتب الأجوبة على ورق. التدريب بدون هدف واضح يتحول إلى محاضرة ما تثبت بالذاكرة.
الجلسة الطويلة ليوم كامل متعبة وما تنحفظ. الأفضل جلسات من 30 إلى 45 دقيقة، مرتين بالأسبوع، لمدة شهر. وكل جلسة تغطي مهارة وحدة بس.
النظري ما يثبت. خلّ الموظف ينفذ المهمة بنفسه على بيانات حقيقية أو شبه حقيقية، وعطه واجب صغير بعد كل جلسة. مثلاً: كل موظف يرفع تقريره الأسبوعي على الأداة بدل ما يرسله بالإيميل. هذي أبسط طريقة تتحول من تدريب إلى عادة يومية، وبعد شهر تلاحظ إن الأداة صارت جزء من الشغل مو شي إضافي.
ومن الأمور اللي تساعد: خلّ أول أسبوعين فترة تسامح، يعني تستمرون بالطريقة القديمة بالتوازي مع الأداة الجديدة لحد ما يتعود الفريق. بهذي الطريقة ما تتعطل الشغلة، وما يصير عندكم ضغط يخلي الموظف يكره الأداة قبل ما يتقنها.
وبعد شهر، اجلس مع الفريق وشوف الأرقام البسيطة: كم ملف صار على الأداة، وكم مهمة اتقفلت، وكم سؤال تكرر. لو الأسئلة المتكررة قلت، يعني التدريب مشي صح. ولو لسه في ناس ما دخلوا حساباتهم، غالباً المشكلة إن التعميم كان عام وما كان فيه متابعة شخصية. هذي أبسط مؤشرات تقدر تقيسها بدون أي أدوات تحليل معقدة ولا تقارير طويلة.
التدريب مو تكلفة إضافية، هو اللي يخلي الاشتراك يستحق. شركة Q8DM تقدم برمجة وتصميم وتدريب في الكويت منذ 1998، والتدريب على الأدوات السحابية من الطلبات اللي نشوفها بشكل متكرر عند الشركات. التفاصيل على q8dm.com.
تواصل مع Q8DM لترتيب جلسات تدريب تناسب فريقك، وتشوف خطة واضحة قبل ما تبدأ أي شي.