تباين الألوان مو مسألة ذوق بس. هو أول شي يحدد إذا الزائر يقدر يقرأ صفحتك أو ينسحب منها. فكر في حد يفتح موقعك من جواله تحت شمس الكويت، أو موظف يشتغل على شاشة قديمة في مكتب إضاءته ضعيفة. الألوان اللي تبان حلوة على شاشة المصمم ممكن تصير رمادي باهت على أرض الواقع، وهذا يأثر على الفهم وعلى ثقة الزائر بالموقع.
شركة Q8DM في الكويت تقدم البرمجة والتصميم والتدريب من 1998، وتمر عليها مشاريع كثيرة يكون شكلها جميل بس نصها متعب للعين. الخبر الحلو إن الحل غالباً ما يحتاج إعادة تصميم كاملة؛ يحتاج قياس بسيط، وتعديل درجات محددة، وطريقة عمل تمنع المشكلة من الرجوع.
التباين هو الفرق في السطوع بين لون النص ولون الخلفية، ويقاس بنسبة من 1:1 إلى 21:1. كل ما زادت النسبة صار النص أوضح. معيار WCAG العالمي يطلب 4.5:1 للنص العادي، و3:1 للنص الكبير بحجم 18 نقطة أو 14 نقطة عريض، ونفس النسبة للعناصر التفاعلية مثل حدود الحقول والأيقونات المهمة. أي نص تحت 3:1 يعتبر فعلياً صعب القراءة لشريحة كبيرة من المستخدمين، مو بس اللي عندهم ضعف نظر.
قبل ما تغير أي لون، امش على هالترتيب:
إذا الوقت أو الميزانية محدودة، رتب الشغل بهالطريقة بدل ما تفتح كل الملفات مرة واحدة:
بعد التعديل، ما تكتفي بأداة القياس. افتح الصفحة على جوال قديم، وجرب تقرأها في مكان إضاءته قوية، واسأل شخصين من خارج فريق التصميم يقرون فقرة ويشرحون شنو فهموا. إذا احتاجوا يقرون مرتين أو يقربون الشاشة، فالتباين أو حجم الخط لسه ما كفى. كرر الفحص مع كل تحديث للتصميم، وضيف قاعدة في دليل الهوية تحدد أقل نسبة تباين مسموحة.
إذا تحتاج فريق يساعدك في مراجعة تصميم موقعك أو تدريب فريقك على أساسيات الوصول والقراءة، شركة Q8DM في الكويت تقدم البرمجة والتصميم والتدريب. ابدأ من https://q8dm.com وشوف الخدمات المناسبة لمشروعك.