العميل في الكويت يحب يعرف السعر النهائي قبل ما يضغط شراء، لكن أحياناً المبلغ كبير على دفعة وحدة. هنا يدخل التقسيط: تحوّل منتج بـ 250 دينار إلى أربع دفعات، وتقرّب المسافة بين «أبيها» و«أشتريها».
لكن التقسيط مو زر تحطه في صفحة المنتج وخلص. وراه اتفاق مع بنك أو مزوّد، وشروط واضحة، وحساب دقيق للهامش. إذا دخلت الموضوع بدون هالثلاثة، تبيع أكثر وتخسر أكثر.
لمتجر صغير أو متوسط، أول خيارين يكفون. لا تدخل التقسيط الداخلي إلا إذا عندك محاسب يتابع الأرصدة أسبوعياً.
«بدون فوائد» عند العميل تعني نفس السعر. عندك في الدفاتر تعني خصم من الربح. مزوّد التقسيط يأخذ نسبة على كل طلب، وأحياناً رسم ثابت على العمليات الصغيرة. احسبها على متوسط سلة متجرك، مو على أغلى منتج.
مثال عملي: منتج ربحه 18 دينار، والعمولة 4٪ على سعر 250 دينار تعني 10 دنانير تطلع من جيبك. باقي لك 8. إذا العرض يزيد مبيعاتك فعلاً فهو مربح، وإذا بس ينقل عميل كان بيدفع كاش، فأنت شاري نفس البيعة.
وفي الكويت بالذات، التقسيط يشتغل زين على المشتريات الكبيرة: أثاث، أجهزة، ساعات، دورات تدريبية. المنتجات الرخيصة اللي تنباع بسرعة ما تحتاج تقسيط، وإضافته لها بس تزيد ضجيج صفحة الدفع.
حدّد فئة أو حد أدنى للمبلغ قبل ما تشغّل الخيار. تفعيله على كل شي يخلّي صفحة الدفع مزدحمة، ويصعّب على العميل يعرف شنو ينطبق عليه. ابدأ بفئة وحدة، قيس شهرين، وبعدها وسّع.
العميل ما يشك في السعر وهو في صفحة المنتج فقط؛ يشك في السلة وفي صفحة الدفع. حط السعر المقسّم في الثلاث أماكن:
كم دفعة، كل متى، فيه رسوم تأخير أو لا، وهل ينطبق على كل المنتجات. إذا في حد أدنى أو أعلى للمبلغ، اكتبه. الشروط الغامضة تولّد مكالمات، والمكالمات تولّد طلبات إرجاع.
أغلب شكاوى التقسيط ما تكون تقنية: «ليش رفضوا طلبي؟»، «متى تنزل الدفعة؟»، «أبي ألغي الخطة». اكتب ردود جاهزة لهالأسئلة، وحدّد من المسؤول عن كل حالة، وخلّي رقم الطلب يظهر في كل رسالة تأكيد.
التقسيط ينجح لما يكون واضح من أول ضغطة لآخر دفعة. وشركة Q8DM كويتية تشتغل في تطوير البرمجيات والتصميم والتدريب من 1998، وتساعد المتاجر على ربط بوابات الدفع وبناء صفحة دفع مرتبة.
إذا تبي تربط التقسيط بمتجرك أو تراجع تجربة الدفع عندك، ابدأ من موقعنا: صفحة التواصل.