وايد شركات في الكويت عندها بيانات كثيرة بس ما عندها قرارات واضحة. السبب غالباً إن الأرقام موجودة في ملفات منفصلة، وكل قسم يشوف جزء من الصورة. لوحة المؤشرات تحل هذي المشكلة لما تنبني على سؤال واضح، مو على رغبة إن يكون عندنا داشبورد وبس. والمشكلة مو نقص البيانات، المشكلة في غياب السؤال.
التقرير يجاوب على سؤال عن الماضي: شنو صار الشهر اللي طاف. اللوحة تجاوب على سؤال حاضر: وين نحن الحين وشنو يحتاج تدخل اليوم.
لهذا اللوحة تكون مختصرة، أرقام قليلة، وقراءة سريعة. أي شي زيادة يشتت القرار مو يوضحه. وإذا احتجت التفاصيل، تنزل من اللوحة إلى التقرير، مو العكس. والاثنين لهم مكان، بس مو في نفس الشاشة.
اسأل: من راح يستخدم اللوحة؟ وشنو القرار اللي ياخذه؟ المدير التنفيذي يبي اتجاه عام، ومدير التشغيل يبي تفاصيل يومية، ومندوب المبيعات يبي أرقامه هو بس. وبعد ما تعرف القرار، ترتب الأرقام اللي توصلك له.
لو ما عندك جواب واضح على هالأسئلة، الأفضل تأجل البناء وتقعد مع الفريق قبل لا تختار أي أداة.
لو اللوحة جميلة والأرقام مو موثوقة، الناس ترجع للجداول القديمة بسرعة. شغل البيانات يعني توحيد الأسماء، وتحديد تعريف العميل، وضبط تواريخ الأوردرات، ومنع الإدخال المزدوج بين الأقسام.
هذي أطول خطوة في أي مشروع داشبورد، وأسهل شي يتم تجاوزه لأنه ما يبين على الشاشة. بس هي الفرق بين لوحة يُعتمد عليها ولوحة تُعرض في الاجتماع وبس. وتحتاج كذلك قاعدة بسيطة تحدد من يحق له يعدّل البيانات الأصلية.
خمسة إلى سبع مؤشرات للشاشة الواحدة كافية. كل مؤشر يحتاج اسم واضح، ومعادلة معروفة، وفترة قياس، ورقم مستهدف. ولازم يكون فيه اتفاق على الحدود بين الوضع الجيد والتحذير والوضع الحرج.
كذلك كل مؤشر لازم يكون له مسؤول. الرقم اللي ما له مالك، عادة ما يتحرك. وخلّ التسمية واضحة لأي واحد ينظر للوحة، مو مصطلح داخلي يفهمه قسم واحد.
هل البيانات تتحدث تلقائياً ولا يدوياً؟ من يمسك مسؤولية التحديث؟ وشنو يصير لو مصدر بيانات توقف أو تأخر يوماً؟ هذي الأسئلة تحدد ثقة الناس بالأرقام. والأفضل جدول تحديث ثابت يعرفه الجميع.
والمراجعة مهمة بعد: بعد ثلاثة شهور، أي مؤشر ما أثّر في أي قرار لازم ينحذف أو يتغيّر، وبعدها تختار مؤشر جديد بداله.
الجزء التقني نص الشغل، والنص الثاني تدريب الناس على قراءة الأرقام. كثير مشاريع تفشل لأن ما حد فتح اللوحة بعد الإطلاق، أو لأن الأرقام ما تنزل في اجتماع الأسبوع.
هنا تفرق الخبرة المحلية. Q8DM شركة كويتية تشتغل في تطوير البرمجيات والتصميم والتدريب من سنة 1998، والتدريب عندها هو اللي يحوّل الشاشة إلى عادة يومية للفريق. ولو الفريق ما استخدم اللوحة، المشكلة غالباً في التدريب مو في التقنية.
اختار مؤشر واحد يهم الإدارة فعلاً، وابنِ حواليه، وخلّ الاجتماع يبدأ منه. لما تدخل اللوحة في روتين الأسبوع، تصير قرار مو مجرد عرض. تقدر تشوف المجال من https://q8dm.com.